الهيثمي
78
مجمع الزوائد
خبرا بأنهم لم يروا هذا ( وقالوا هذا إفك ) ألا قالوا هذا القذف كذب بين . وعن ابن جريج في قوله ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات ) يقول بضعهم ألا تسمع إلى قوله . رواه الطبراني وإسناده جيد . وعن أبي صخر ( لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون ) كل من قذف مسلما ( ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ) فهو قاذف عليه حد القذف . رواه الطبراني وفيه رشدين ابن سعد وهو ضعيف . وعن قتادة في قوله تعالى ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ) قال هذا في شأن عائشة رضي الله عنها وفيما كاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهلكوا فيه ، وإسناده جيد . وعن سعيد بن جبير ( إذ تلقونه بألسنتكم ) وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم سمعت فلانا يقول كذا وكذا فقال تلقونه بألسنتكم يقول يرويه بعضكم عن بعض سمعت من فلان وسمعت من فلان ( وتقولون بأفواهكم ) يعنى بألسنتكم يعنى من قذفها ( ما ليس لكم به علم ) يعني من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق ( وتحسبونه هينا ) يعني وتحسبون أن القذف ذنب هين ( وهو عند الله عظيم ) يعني في الزور . رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف . ورواه باختصار عن مجاهد ورجاله ثقات . وعن سعيد بن جبير ( لولا إذ سمعتموه ) يعني القذف ( قلتم ما ينبغي لنا أن نتكلم بهذا ) يعني القذف ولم تر أعيننا ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) يعني ألا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري وذلك أن سعدا لما سمع قول من قال في أمر عائشة قال سبحانك هذا بهتان عظيم ، والبهتان الذي يبهت فيقول ما لم يكن . رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف . وبسنده عن سعيد بن جبير ( يعظكم الله تعودوا لمثله أبدا ) يعني القذف . وبسنده عنه ( ان الذين ) يعني بين قذف عائشة ( يحبون أن تشيع الفاحشة ) يعني أن تفشو ويطهر الزنا ( في الذين آمنوا ) يعني صفوان وعائشة ( لهم عذاب أليم ) يعني وجيع ( في الدنيا والآخرة ) فكان عذاب عبد الله بن أبي في الدنيا الجلد وفى الآخرة عذاب